أكد الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي أهمية التدريب كأحد عناصر تنمية القوي البشرية والتي تساعد علي رفع كفاءة القيادات والعاملين في إطار حرص الوزارة علي صقل مهاراتهم وتحسين مستوي الأداء لتقديم خدمة أفضل وأن التدريب هو محور عملية التنمية فهو أداتها ووسيلتها وهو السبيل للارتقاء المهني.
جاء هذا خلال حفل تكريم الدكتور الوزير وتسليم شهادات التقدير لعدد 40 متدرب من قيادات الوزارة من رؤساء الإدارات المركزية ومديري العموم بقطاعات الشئون الاجتماعية والتموين وبنك ناصر الاجتماعي.
وأشار الوزير إلى أن التدريب يهدف أساساً إلى التعرف على أحدث التقنيات في مختلف المجالات العلمية الحديثة حول الإدارة الشاملة التي تعتمد علي تكنولوجيا المعلومات واستخدام وسائل البحث العلمي ورفع مستوي الأداء وزيادة الكفاءة الإنتاجية واكتشاف الكفاءات وتبادل الخبرات.
وتهدف هذه الدورات التدريبية المتخصصة لتحقيق فلسفة الوزارة في الارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة ورعاية جميع فئات المجتمع ومراعاة البعد الاجتماعي عند وضع البرامج والأنشطة لخدمه الأسرة والاهتمام بها.
وكانت الوزارة قد عقدت دورتين تدريبيتين تضمنت كل منها مجالات الإدارة الإستراتيجية والتسويق الإستراتيجي وإدارة الموارد البشرية والإدارة المالية لغير الماليين ومهارات الاتصال وقد تناولت الدورات التخطيط الإستراتيجي والإدارة والقيادة الإستراتيجية والتفكير الإداري الفعال والقدرة علي اتخاذ القرار كما تناولت التطوير الإداري والوظيفي والقدرة علي تقييم الأداء كذلك الدور الإستراتيجي للموارد البشرية وحسن توظيفها وفي مجال مهارات الاتصال بالعملاء وجمهور المستفيدين تم تناول تعريفه وعناصره ووسائله وأهدافه.